الرئيسية / المنتخب التونسي / الألعاب الأولمبية / الألعاب الاولمبية:الندوة الصحفية للمدرب حافظ الزوابي
image

الألعاب الاولمبية:الندوة الصحفية للمدرب حافظ الزوابي

عقدت جامعة كرة اليد يوم 31 أوت ندوة صحفية خصصتها للحديث عن مشاركة منتخب الأكابر الأخيرة في الألعاب الأولمبية بالبرازيل، ندوة حضرها رئيس الجامعة مراد المستيري والمدرب الوطني حافط الزوابي والمدير الفني ياسين عرفة وطبيب المنتخب منذر مبارك ولاعب الدائرة عصام تاج إضافة

إلى عدد من أعضاء الجامعة على غرار رضا المناعي ومعاذ بن زايد وأحمد الجمل ولطفي المكني وعلي العيادي وطارق بن علي.قدم حافظ الزوابي خلال هذه الندوة اعتذاره إلى الشعب التونسي لعدم تأهل المنتخب إلى الدور ربع النهائي من الأولمبياد وعن المشاركة الفاشلة شأنه شأن رئيس الجامعة مراد المستيري.

وقد بين المدرب الوطني حافظ الزوابي في مستهل هذه الندوة أن المشاركة في الأولمبياد لم تكن في مستوى الطموح والآمال التي علقت عليها خاصة بعد المردود الممتاز والوجه الطيب الذي ظهر به المنتخب في الدورة الترشيحية رغم العقوبات وما حدث في نهائيات «كان» مصر ورغم حملة التشكيك في قدرته على الذهاب إلى البرازيل.

وشدد حافظ الزوابي أيضا خلال هذه الندوة على تحمله للمسؤولية كاملة في القائمة النهائية التي تم اختيارها لتمثيل تونس في الأولمبياد مبينا أنه كان بالإمكان تفادي تكرار الخطأ الذي وقع مع أيمن التومي لو لم يقم بدعوته مجددا للمنتخب ولو تم التعامل مع الموضوع بأكثر جدية موضحا في الان ذاته أن تواجد التومي مجددا مع المجموعة كان بهدف منحه الفرصة للمواصلة مع المنتخب شأنه شأن بقية اللاعبين الشبان الذين مازال المنتخب في حاجة إلى خدماتهم والذين صرفت أموال طائلة على تكوينهم في مختلف الأصناف.

التحضيرات كانت جيدة لكن…

وبين المدرب الوطني أن التحضيرات كانت جيدة خاصة بعد المباريات الودية التي واجه خلالها المنتخب منافسين في أعلى مستوى والتي مكنت من تحسين النقائص خاصة على مستوى الدفاع وأن ذلك قد بان جليا في الشوط الثاني من مباراة فرنسا التي كان فيها المنتخب قريبا من كسب نتيجتها لولا بعض الأخطاء التحكيمية ثمّ لقاء قطر الذي فرط خلاله اللاعبون في فوز مستحق رغم أسبقية الأربعة أهداف التي لم يعرفوا كيف يحافظون عليها، تحسن قابله تراجع كبير في الهجوم وخاصة انعدام الإعتماد على الهجمات المعاكسة والهجوم السريع المنظم الأمر الذي وضع المنتخب في ورطة خاصة بعد إصابة الثنائي وائل جلوز وعصام تاج على حد تعبيره.

انعدام الحلول وتأكيد على الانضباط

وأضاف حافظ الزوابي أن الحلول كانت منعدمة بعد اصابة تاج وجلوز وتراجع مردود صبحي سعيد وإقصاء أيمن حماد في مباراة الأرجنتين التي كانت ستكون مفتاح استعادة الأمل في التأهل مؤكدا على أن النتيجة كانت ستكون أفضل لو كانت المجموعة كاملة ولو لم يغادر الثنائي عبد الحق بن صالح ومصباح الصانعي اللذان سيكونان مطالبين بتحمل المسؤولية كاملة على حد تعبيره.
وشدد المدرب الوطني على أن ما راج من أخبار عن غياب الانضباط لا أساس له من الصحة مبينا أن هناك أطراف خارجية تقف وراء الأحداث الأخيرة التي حصلت في المنتخب الذي كان سيكون أفضل لو لا الأخبار التي تم ترويجها والأقاويل التي تم نشرها على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي والتي أثرت كثيرا على معنويات اللاعبين.

الإصلاح ضروري

وأكد حافظ الزوابي خلال هذه الندوة على ضرورة اصلاح اولا الأجواء الداخلية للمنتخب الذي يبقى مسؤولية كبرى وراية وطنية لا يعلى عليها وأن القرارات الصارمة والردعية لا بد أن تتخذ من أجل الإصلاح لمستقبل أفضل لهذه اللعبة على حد تعبيره.

المحاسبة أولا

وأكد عصام تاج خلال كلمته على ضرورة محاسبة كل الأطراف التي كانت سببا في فشل المنتخب في الأولمبياد الأخيرة وفي مقدمتهم عبد الحق بن صالح ومصباح الصانعي اللذان اعتبرهما سببا مباشرا في ما حصل خاصة على مستوى النتائج التي كانت ستكون أفضل لو كانا مع المجموعة محملا المسؤولية الأكبر لـ«بن صالح» بسبب التصريحات الخاطئة التي أدلى بها في بعض وسائل الأعلام على حد قوله. وبين عصام تاج أن مغادرة المنتخب ظاهرة جديدة تتطلب حلولا عاجلة ومعالجة جذرية حتى لا تتكرر وانه لا بد من محاسبة من يقف وراء دفع اللاعبين إلى مغادرة التربصات ومن لا يريد النجاح للمنتخب.
كما أوضح تاج ان هناك «ناس تحب تهد المنتخب» رغم المجهودات التي قامت بها الجامعة التي وفرت كل الظروف المريحة للأعداد كما يجب للاولمبياد.

الترجي في قفص الاتهام

وشدد تاج أيضا على ان الترجي الرياضي الذي قدم شكوى إلى الإتحاد الدولي ضد صبحي سعيد والتي تزامنت مع مباراة الأرجنتين يتحمل المسؤولية كاملة في الاضطراب الذي بدا على مردود صانع ألعاب المنتخب الذي فقد اخر فرصة للعبور بعد الهزيمة موضحا ان

الترجي كان بإمكانه الانتظار والإقتداء بـ«مونبلييه» الذي وضع في 2012 مصلحة «كراباتيتش» ومنتخب فرنسا قبل مصلحته على الرغم من أن القضية كانت شبهة تلاعب بالنتائج وليست بإمضاء عقد.

توضيح بسبب الإضراب

وأوضح تاج أن الإضراب الذي حصل قبل التحول إلى البرازيل لم يكن ضد الجامعة وإنما كان ضد سلطة الأشراف التي لم تهتم بكرة اليد مثل باقي الرياضات والرياضيين خاصة منهم في الرياضات الفردية الذين فاقت الإعتمادات المخصصة لهم المليار على حد تعبيره.
وبين عصام تاج أن المنتخب لم يوفق في التحدي الذي تم رسمه رغم التحضيرات الجيدة التي قام بها ورغم الأحداث التي حصلت معبرا في الان ذاته عن أسفه لما يحصل داخله وللتصريحات الهدامة والخطيرة من بعض اللاعبين التي أكد على ضرورة معالجتها قبل المسائل الفنية. وأضاف أيضا «تاج» في ختام كلمته أن الإطار الفني قد أخذ على عاتقه مسؤولية كبرى منذ أفريل الماضي وقد نجح في التحدي وقاد المنتخب إلى الأولمبياد رغم حملة التشكيك التي طالت الكل من منتخب ولاعبين وجامعة مجددا تأكيده على محاسبة كل الأطراف التي تسعى إلى هدم المنتخب والعبث بمستقبل كرة اليد.

«بن زايد» يوضح

وحول بعض الأسئلة عن موعد الجلسة العامة الانتخابية للجامعة بين معاذ بن زايد خلال هذه الندوة الصحفية أن 30 أكتوبر القادم هو الموعد الأنسب لأجرائها حتى يكون هناك الوقت الكافي لإعداد التقرير المالي خاصة بعد ان تبين وجود عدة ملفات عالقة تعيق غلق الحسابات وفي مقدمتها ملف قناة نسمة مبينا أن الفصل 75 يتيح للجامعة القيام بهذه الجلسة حتى 31 ديسمبر القادم

المصدر: جريدة المغرب

شاهد أيضاً

allemagne

برنامج تحضيرات المنتخب لمونديال 2019

عقد الاطار الفني للمنتخب الوطني لكرة اليد أمس الاربعاء ندوة صحفية خصصت للحديث عن برنامج …